فارس حسون كريم

449

الروض النضير في معنى حديث الغدير

فقلت : أعوذ بالله أن أوذيك يا رسول الله ! قال صلى الله عليه وآله : " بلى ، من آذى عليا فقد آذاني " ( 1 ) . وذكر مثل الرواية السابقة للقندوزي في " ينابيع المودة " ( 2 ) وذكر أن خالد بن الوليد كذلك كتب كتابا للنبي صلى الله عليه وآله يشكو عليا عليه السلام وينكر عليه أخذ الجارية ، فلما قرئ له كتاب خالد تغير لون الرسول صلى الله عليه وآله ، واستنكر فعل خالد . 6 - روى الخطيب الخوارزمي في " مقتل الحسين عليه السلام " ( 3 ) بإسناده إلى أنس أنه قال : أتي رسول الله صلى الله عليه وآله بطائر فوضع بين يديه فقال : " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير ، فقرع الباب فقلت : اللهم اجعله رجلا من الأنصار ، فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقلت : سبحان الله ! سأل النبي الله ربه أن يأتيه بأحب خلقه إليه . . . وقد ذكر العلامة الشيخ نجم الدين العسكري في كتابه " علي والوصية " ( 4 ) في تعليقته على الحديث الثالث والثلاثين - هذا الحديث من عدة طرق وعدة مصادر . ولأنس هذا مواقف مشابهة يتمنى فيها بعض ما لعلي عليه السلام أن يكون لأحد من قومه الأنصار . منها ما ذكره الخوارزمي نفسه في " المناقب " في باب غزارة علمه

--> ( 1 ) انظر المناقب للخوارزمي : 92 و 93 . ( 2 ) ص 52 . ( 3 ) الفصل الرابع : ص 46 . ( 4 ) ص 74 .